نعم، يهتم مركز قصر الأعصاب بالمنصورة خاصًا بحالات السكتة الدماغية وجلطات المخ، باعتبارها من أكثر الحالات العصبية التي تحتاج إلى سرعة في التشخيص والتدخل العلاجي.
لذلك يعتمد المركز على منظومة متخصصة للتعامل مع مرضى السكتة الدماغية منذ اللحظات الأولى لظهور الأعراض، بهدف تقليل المضاعفات وتحسين فرص التعافي واستعادة الوظائف العصبية.
السكتة الدماغية ليست مجرد حالة مرضية عادية يمكن تأجيل التعامل معها، بل تُعد حالة طارئة يكون فيها الوقت عاملًا حاسمًا.
فكل دقيقة تمر دون علاج قد تؤدي إلى فقدان عدد كبير من الخلايا العصبية، وهو ما قد ينعكس على الحركة أو الكلام أو الذاكرة أو غيرها من الوظائف الحيوية، ولهذا السبب تم تخصيص مسار علاجي متكامل داخل مركز قصر الأعصاب للتعامل مع هذه الحالات بأعلى درجات السرعة والدقة.
يعتمد هذا التخصص على مجموعة من العناصر المهمة التي تساهم في تقديم رعاية متكاملة لمرضى السكتة الدماغية، وتشمل:
- التقييم السريع للحالة فور وصول المريض.
- التشخيص الدقيق لتحديد نوع السكتة الدماغية.
- التفرقة بين الجلطة الدماغية والنزيف الدماغي بشكل سريع.
- تحديد مدى استفادة المريض من العلاجات الطارئة المتاحة.
- اتخاذ القرار العلاجي المناسب خلال أقصر وقت ممكن.
- المتابعة الدقيقة خلال مراحل العلاج المختلفة.
- وضع خطة تأهيل ومتابعة بعد استقرار الحالة.
ومن أبرز الخدمات التي يوفرها المركز لمرضى السكتة الدماغية:
- علاج الجلطات الدماغية الحادة.
- حقن مذيبات الجلطات للحالات المؤهلة طبيًا.
- القسطرة المخية وشفط الجلطات في بعض الحالات المتقدمة.
- تشخيص وعلاج أسباب السكتة الدماغية.
- متابعة المضاعفات العصبية المصاحبة.
- تقييم واستعادة الوظائف الحركية والعصبية بعد العلاج.
كما يحرص المركز على الاستفادة من أحدث وسائل التشخيص والتقييم التي تساعد في اتخاذ القرار العلاجي المناسب بسرعة، لأن نجاح علاج السكتة الدماغية يعتمد بشكل كبير على التدخل المبكر، فكلما تم اكتشاف الحالة وعلاجها في وقت أسرع، زادت فرص الحفاظ على أنسجة المخ وتقليل احتمالية حدوث إعاقات دائمة.
ولا تقتصر الرعاية داخل المركز على مرحلة الطوارئ فقط، بل تمتد إلى مرحلة ما بعد العلاج، حيث يتم متابعة المريض بشكل مستمر لتقييم التحسن ووضع خطة مناسبة للتأهيل العصبي والحركي عند الحاجة، ويهدف ذلك إلى مساعدة المريض على استعادة أكبر قدر ممكن من قدراته اليومية والعودة إلى ممارسة حياته بصورة طبيعية.
ويتعامل مركز قصر الأعصاب مع مختلف أنواع السكتات الدماغية، سواء الناتجة عن انسداد الشرايين وجلطات المخ أو الحالات المرتبطة بالنزيف الدماغي، مع التركيز على اختيار العلاج الأنسب لكل حالة وفقًا للتقييم الطبي ونتائج الفحوصات والتشخيصات المختلفة.
لذلك، إذا ظهرت أعراض مفاجئة مثل ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم، أو صعوبة في الكلام، أو اعوجاج بالفم، أو فقدان التوازن، فإن سرعة التوجه إلى مركز متخصص مثل مركز قصر الأعصاب قد تكون عاملًا أساسيًا في تحسين فرص العلاج وتقليل المضاعفات المحتملة.