نعم، في مركز قصر الأعصاب نولي سرعة التعامل مع جلطات المخ أهمية كبيرة، لأننا ندرك أن الوقت عنصر حاسم في حالات السكتة الدماغية، وأن التأخير في تقييم الحالة وبدء العلاج قد يؤدي إلى زيادة تلف خلايا المخ.
لذلك نعمل على استقبال الحالات الطارئة وتقييمها بصورة عاجلة، مع توفير إمكانية التدخل العلاجي المناسب وفق نوع الجلطة وحالة المريض.
ويعلن المركز عن استقبال الحالات على مدار 24 ساعة، مع توفير تنسيق سريع للحالات الطارئة والتدخل الفوري عند الحاجة.
عند وصول مريض يُشتبه في إصابته بجلطة دماغية، تكون الأولوية لدينا هي التقييم السريع وتحديد طبيعة الحالة، فلا نتعامل مع كل حالات الجلطات بالطريقة نفسها، لأن اختيار العلاج يعتمد على عدة عوامل، من بينها نوع الجلطة، ومكان انسداد الشريان، ومدى تأثيره على المخ، ووقت بداية الأعراض، والحالة الصحية العامة للمريض.
ونبدأ بتقييم الأعراض والفحص العصبي، ثم يتم الاعتماد على الفحوصات والأشعات المناسبة لتحديد طبيعة الإصابة واتخاذ القرار العلاجي.
ويشير مركز قصر الأعصاب إلى اعتماده على التشخيص السريع والدقيق باستخدام الأجهزة الحديثة، بهدف الوصول إلى التشخيص المناسب وبدء العلاج في الوقت الملائم.
هل يمكن علاج الجلطة بالأدوية؟
في بعض الحالات، قد يكون العلاج الدوائي باستخدام مذيبات الجلطات أحد الخيارات المناسبة إذا كانت حالة المريض وتوقيت ظهور الأعراض يسمحان بذلك، ويوفر المركز خدمة حقن مذيبات الجلطات ضمن خدمات علاج جلطات المخ.
لكن لا يمكن اعتبار مذيبات الجلطات علاجًا مناسبًا لجميع المرضى، لأن القرار يحتاج إلى تقييم طبي دقيق للتأكد من نوع السكتة الدماغية ومدى ملاءمة الدواء للحالة، ولهذا نحرص على عدم تأخير التقييم، وفي الوقت نفسه لا يتم إعطاء أي علاج قبل التأكد من ملاءمته طبيًا.
ماذا عن القسطرة المخية؟
إذا كانت الجلطة ناتجة عن انسداد أحد الشرايين الكبيرة، فقد تكون القسطرة المخية وسحب الجلطة أحد الخيارات العلاجية التي يحدد الطبيب مدى مناسبتها للحالة.
كما يقدم مركز قصر الأعصاب خدمة شفط الجلطات بالقسطرة المخية، ويذكر الموقع استخدام تقنيات وأجهزة متخصصة مثل أجهزة شفط الجلطات ودعامات سحب الجلطات.
والميزة الأساسية في هذا النوع من التدخلات أنه يتم من خلال الأوعية الدموية للوصول إلى مكان الانسداد، بدلًا من إجراء جراحة مفتوحة للمخ.
ومع ذلك، فإن القسطرة ليست مناسبة لكل حالات الجلطات، ويحدد الفريق الطبي مدى إمكانية إجرائها بناءً على الأشعات والحالة السريرية ووقت بداية الأعراض وعوامل أخرى.
كما أننا نوفر استقبالًا على مدار 24 ساعة، كما يذكر وجود عناية مركزة تعمل على مدار الساعة، إلى جانب التنسيق السريع للحالات الطارئة، كما يستقبل المركز المرضى من المنصورة ومحافظات الدلتا ومختلف أنحاء مصر.
ونحن ندرك أن المريض القادم من محافظة أخرى قد يحتاج إلى تنسيق مسبق، لذلك يمكن التواصل مع المركز قبل الوصول في الحالات التي تسمح حالتها بذلك.
أما إذا ظهرت أعراض عصبية مفاجئة، فلا ينبغي أن يؤدي الاتصال أو إرسال الأشعات إلى تأخير وصول المريض للرعاية الطبية.
ما الأعراض التي تستدعي التحرك فورًا؟
إذا ظهر على شخص ما ضعف مفاجئ في الذراع أو الساق، تنميل مفاجئ خاصة في جانب واحد من الجسم، صعوبة في الكلام أو فهم الكلام، فقدان مفاجئ للتوازن، اضطراب في الرؤية، أو صداع شديد ومفاجئ وغير معتاد، فيجب التعامل مع الأمر باعتباره حالة طارئة والتوجه للرعاية الطبية فورًا. ويذكر مركز قصر الأعصاب هذه الأعراض ضمن العلامات التي تستدعي التدخل الفوري.
ولا ننصح بالانتظار حتى تختفي الأعراض من تلقاء نفسها، لأن بعض الحالات العصبية قد تبدأ بأعراض بسيطة ثم تتطور، كما أن تحديد الوقت الذي بدأت فيه الأعراض قد يكون مهمًا جدًا عند تقييم إمكانية بعض خيارات العلاج.
في النهاية: لأن هدفنا الأساسي هو حماية المخ وتقليل الوقت الذي يظل فيه الجزء المصاب محرومًا من تدفق الدم، ولذلك نحرص على أن تبدأ رحلة المريض من التقييم السريع، ثم التشخيص الدقيق، ثم اختيار العلاج المناسب دون خطوات غير ضرورية قد تؤدي إلى إهدار الوقت.
وفي مركز قصر الأعصاب نمتلك فريقًا متخصصًا في المخ والأعصاب والقسطرة المخية، ويضم المركز أطباء ذوي خبرة في علاج جلطات ونزيف المخ بالقسطرة المخية.